عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
274
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
يعود بالرحمة الى العبد ، و العبد يعود بالطاعة الى الرب . يقول اللَّه عز و جل : وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا . و قيل معناه : انه اعيد الامر الى ابتدائه ، اى كما كان ابتداء المؤمن على الطهارة حين ولد من امه ، ففى هذا اليوم اعيد الى تلك الحالة من الطهارة ، و لم يبق عليه معصية . روى عن الحسن انه قال : « اخبرت ان المؤمنين اذا خرجوا يوم العيد الى مصلاهم و يضعون جباههم على الرمضاء نظر اللَّه تعالى اليهم بالرحمة ، و يقول : استأنفوا العمل فانه قد اعيد الى الابتداء » . النوبة الاولى ( 5 / 120 - 116 ) قوله تعالى : وَ إِذْ قالَ اللَّهُ خدا خواهد گفت فردا در قيامت ، يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ تو گفتى مردمان را ، اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ مرا كه عيسىام و مادرم را مريم هر دو خدايان دانيد و بخدايى گيريد فرود از اللَّه ، قالَ سُبْحانَكَ عيسى گويد پاكى و بىعيبى ترا ، ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ نبود مرا و نسزد كه گويم ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ آنچه مرا نيامد و نه سزاست ، إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ اگر چنانست كه گفتم فَقَدْ عَلِمْتَهُ تو خود دانستهاى . تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي تو دانى كه در نفس من چيست وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ و من ندانم كه در نفس تو چيست ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ( 116 ) تو آنى كه خداوند غيب دانى . ما قُلْتُ لَهُمْ نگفتم اين ترسايان را إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ مگر آنچه تو فرمودى مرا كه گوى ، أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ گفتم اللَّه را پرستيد خداوند من و خداوند شما ، وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً و من گواه بودم بر ايشان ، ما دُمْتُ فِيهِمْ تا در ميان ايشان بودم ، فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي چون روزى از زمين من سپرى كردى ، كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ديدبان بر ايشان تو بودى ، وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ